لبنان تحت جناحَي العذراء... شموع وصلوات تضيء ليلة عيد السيدة

إعداد محرر صفحة صوفر نيوز
في ليلة تسبق عيد انتقال السيدة العذراء، امتلأت الكنائس والمزارات في مختلف المناطق اللبنانية بالمؤمنين، فيما أضيئت الشموع وارتفعت الصلوات، في مشهد روحي يتكرر كل عام ويجمع اللبنانيين حول رمز ديني وإنساني يتجاوز الانقسامات.
من القرى والبلدات إلى المدن، أحيا اللبنانيون ليلة العيد بالقداديس والصلوات والمسيرات، فيما عاد كثير من المغتربين إلى بلداتهم للمشاركة في هذه المناسبة التي تحمل مكانة خاصة في الذاكرة والوجدان اللبناني.
ورغم الانقسامات السياسية والخلافات التي تباعد بين اللبنانيين، تبقى السيدة مريم اسماً جامعاً في الوجدان، وحضورها متجذراً في القرى والبلدات التي تنتشر فيها الكنائس والمزارات المكرّسة لها.
وفي عيد انتقال العذراء مريم إلى السماء بالنفس والجسد، تبدو الشموع المضيئة أمام الأيقونات والمزارات وكأنها تحمل دعوات اللبنانيين إلى السلام والأمان والرجاء، في وطن أثقلته الأزمات والحروب والانقسامات.
هي ليلة لبنان تحت جناحَي العذراء... ليلة صلاة ورجاء، تتوحّد فيها القلوب قبل الكلمات، ويبقى فيها الإيمان مساحة جامعة وسط وطن يبحث عن الطمأنينة.