الفشار.. وجبة خفيفة قد تحمل 3 فوائد صحية مهمة

إعداد محرر صفحة صوفر نيوز
قد لا يُصنَّف الفشار عادةً ضمن الأطعمة الصحية، خصوصاً عندما يُحضَّر بكميات كبيرة من الزبدة أو الملح، إلا أن طريقة تحضيره هي العامل الأساسي في تحديد قيمته الغذائية.
فالفشار المصنوع من الحبوب الكاملة، والمحضّر بكمية قليلة من الزيت ومن دون الإفراط في الملح أو الزبدة، يمكن أن يكون وجبة خفيفة منخفضة السعرات وغنية بالألياف ومضادات الأكسدة.
1. غني بمضادات الأكسدة
يحتوي الفشار على مركبات نباتية تُعرف باسم البوليفينولات، وهي مضادات أكسدة تساعد الجسم في مواجهة الإجهاد التأكسدي الذي قد يؤدي إلى تلف الخلايا.
ومن أبرز هذه المركبات حمض الفيروليك، الذي دُرس لدوره المحتمل في دعم صحة الجهاز الهضمي وبعض المؤشرات المرتبطة بالتمثيل الغذائي. إلا أن معظم الأدلة المتعلقة بهذه الفوائد ما زالت أولية، ولا تعني أن تناول الفشار يقي من الأمراض.
2. قد يساعد في التحكم بالوزن
يتميز الفشار، عند تحضيره بطريقة بسيطة، بانخفاض كثافته من حيث السعرات مقارنةً بحجمه، ما يسمح بتناول كمية كبيرة نسبياً منه مقابل سعرات أقل من بعض الوجبات الخفيفة الأخرى.
كما أن الألياف الموجودة فيه قد تساعد على الشعور بالشبع، الأمر الذي يمكن أن يساهم في التحكم في كمية الطعام المتناولة خلال اليوم.
3. مصدر جيد للألياف
الفشار من الحبوب الكاملة ويحتوي خصوصاً على الألياف غير القابلة للذوبان، التي تساعد على زيادة حجم محتويات الأمعاء ودعم حركة الجهاز الهضمي وانتظام عملية الإخراج.
كما يرتبط تناول كميات كافية من الألياف ضمن نظام غذائي متوازن بفوائد صحية متعددة، من بينها دعم صحة القلب والمساعدة في ضبط الوزن وتقليل خطر الإصابة بالسكري من النوع الثاني.
كيف تحصل على فوائده؟
الطريقة الأفضل للاستفادة من الفشار هي تحضيره ببساطة، مع الحد من الزبدة والملح والإضافات الغنية بالسعرات. فالفشار بحد ذاته ليس المشكلة، وإنما ما نضيفه إليه وطريقة تحضيره وحجم الكمية المتناولة.
وبذلك، يمكن أن يكون الفشار خياراً عملياً ومشبِعاً لوجبة خفيفة ضمن نظام غذائي متوازن.