من بريد القرّاء اليوم

قطيعة! وفخامة الاسم يكفي؟
زمان، عندما كنا نسمع من الكبار كلمة «القطايع»، كنا ننزعج منها، ونعتبرها كلمة لا تليق بهذا الزمان والمكان، خصوصاً أن فتيات اليوم متعلّمات، وفاعلات، وسندٌ لبيوتهن وأهلهن.
لكن بئس هذا الزمن عندما نصادف امرأة في أواخر سنّ الشباب، لا معين ولا معيل لها، تعاني من وضع صحي صعب، وتحتاج إلى عملية في العين، وإلا فقدت بصرها.
وأمام هذه الحالة الإنسانية، وبحكم المسؤولية الشخصية والاجتماعية، كان لا بد من محاولة التدخل وطلب المساعدة من الأهل والأصدقاء وأصحاب الخير، الذين أشاروا إلى التواصل مع أصحاب المقامات والجهات المعنية في أحد المجالس.
قمتُ بتسجيل رسالة صوتية عرّفت فيها عن نفسي، وذكرتُ من أعطاني رقم الهاتف، حتى يعرف المتلقي من يتواصل معه وما هو سبب الاتصال.
ولكن... لا من يجيب!
المسألة هنا ليست طلب خدمة شخصية أو البحث عن واسطة، بل محاولة مساعدة إنسانة مهددة بفقدان بصرها، وكل ما نحتاجه هو أن يصل صوتها إلى من يستطيع المساعدة.
فبرأيكم، ما الحل؟ وهل مجرد الاتصال بـ«فخامة المعني» يكفي، أم أن المسؤولية تبدأ عندما نجيب ونستمع إلى وجع الناس؟
ولا زلنا ننتظر المساعدة...
ملاحظة من «صوفر نيوز»:
هذه الرسالة او غيرها ضمن هذه الفقرة وردت إلى الصفحة ضمن فقرة «من بريد القرّاء»، وتنقلها الصفحة بأمانة كما وصلت إليها، وهي تعبّر عن رأي وتجربة صاحب الرسالة. ولا تتبنّى «صوفر نيوز» مضمونها أو أي اتهام أو موقف يرد فيها، كما أن مسؤولية ما ورد من معلومات أو مواقف تقع على عاتق صاحب الرسالة. وتؤكد الصفحة أن هذه المساحة مفتوحة للجميع، وهي صوت للناس ومنبر للجميع، ضمن المسؤولية المهنية والأخلاقية.