من ذاكرة صوفر خلال الانتداب الفرنسي

الرئيس أيوب ثابت… وصوفر محطة من ذاكرة الحكم والسياحة اللبنانية
في مرحلة دقيقة من تاريخ لبنان السياسي، خلال فترة الانتداب الفرنسي، ارتبط اسم الدكتور أيوب ثابت ببلدة صوفر، التي كانت يومها من أبرز المصايف اللبنانية وأكثرها جذباً للشخصيات السياسية والاجتماعية.
ففي عام 1943، اتخذ أيوب ثابت، الذي تولّى رئاسة الدولة اللبنانية لفترة قصيرة، من صوفر مسكنا صيفياً له، في بلدة عُرفت بموقعها الجبلي ومناخها المعتدل، وبكونها ملتقى للمصطافين والزوار والشخصيات العامة.
ولم تكن صوفر آنذاك مجرد مصيف هادئ، بل كانت جزءاً من المشهد اللبناني العام؛ فموقعها على طريق بيروت – دمشق، ومحطتها على خط سكة الحديد، وفنادقها ومقاهيها ومنازلها التراثية، جعلت منها واحدة من أبرز المحطات السياحية والاجتماعية في لبنان.
ومن هنا، تروي ذاكرة صوفر أن البلدة احتضنت في صيف عام 1943 إحدى المحطات المرتبطة بالرئيس أيوب ثابت، لتبقى هذه العلاقة جزءاً من تاريخها السياسي والسياحي، وشاهداً على مرحلة كانت فيها صوفر حاضرة في قلب الحياة اللبنانية.
صوفر… بلدة لا تختزن حجارتها فقط تاريخ المكان، بل تحفظ أيضاً حكايات رجالٍ مرّوا من هنا وتركوا أسماءهم في ذاكرة الجبل.
من أرشيف وذاكرة صوفر – صوفر نيوز