اقتصاد المواطن تحت الضغط... المحروقات والخبز يفتحان موجة جديدة من الغلاء

إعداد محرر صفحة صوفر نيوز
استيقظ اللبنانيون على ارتفاع جديد في كلفة معيشتهم، مع بلوغ سعر صفيحة البنزين نحو 31 دولارًا، بعد أقل من 24 ساعة على رفع سعر ربطة الخبز.
المشكلة لا تتوقف عند سعر البنزين أو الخبز بحد ذاتهما، فالمحروقات هي كلفة أساسية للنقل والإنتاج والتوزيع، وأي ارتفاع فيها ينعكس سريعًا على أسعار المواد الغذائية والخدمات، فيما يدفع ضعف التغذية الكهربائية بالمواطنين والمؤسسات إلى الاعتماد أكثر على المولدات الخاصة وكلفتها المرتفعة.
حتى القطاع الصحي لا يبقى بمنأى عن هذه المعادلة، إذ تحتاج المستشفيات إلى الوقود لتأمين الكهرباء وتشغيل المعدات والخدمات الأساسية.
وفي المقابل، تبقى القدرة الشرائية للأجور تحت ضغط كبير، بعدما فقدت الرواتب جزءًا كبيرًا من قيمتها بفعل سنوات التضخم والانهيار الاقتصادي.
وهكذا تتسع دائرة الغلاء: وقود أغلى، نقل أغلى، إنتاج أغلى، وأسعار أعلى... فيما دخل المواطن لا يواكب هذه الارتفاعات.
السؤال الذي يفرض نفسه اليوم: إلى أين تتجه كلفة المعيشة إذا استمر ارتفاع المحروقات والسلع الأساسية بهذه الوتيرة؟