واشنطن وطهران... عندما تتحول المنطقة إلى مسرح استعداد للحرب

افتتاحية صوفر نيوز - 3/10/2026
بقلم العميد المتقاعد وليد شـيّا
لم تعد المواجهة بين واشنطن وطهران تُقرأ من خلال التصريحات، بل من خلال حركة القطع العسكرية على الخريطة.
حاملة طائرات ثالثة، سفن ومشاة بحرية، وتعزيزات أميركية قد ترفع عديد القوات في المنطقة بآلاف العناصر خلال الأسابيع المقبلة.
في المقابل، تتحرك إيران على أساس أن الضربة الأميركية قد تعود، وتعيد ترتيب انتشارها وتوسّع حساباتها لبنك الأهداف.
أما مضيق هرمز، فيتحول تدريجياً إلى نقطة اختبار خطيرة لقواعد الاشتباك وحركة التجارة العالمية.
المشهد لا يعني بالضرورة أن الحرب باتت حتمية، لكنه يعني أن الجانبين يستعدان لأسوأ الاحتمالات.
وهنا تكمن الخطورة: عندما تبدأ الجيوش بتوزيع قوتها قبل المعركة، تصبح مساحة الخطأ أضيق بكثير.
السؤال لم يعد: هل ستتصاعد المواجهة؟ بل إلى أي مدى يستطيع الطرفان إبقاء التصعيد تحت سقف يمكن السيطرة عليه؟