الكولا يومياً... ماذا تفعل بالكلى؟

إعداد محرر صفحة صوفر نيوز
تناول الكولا من حين إلى آخر لا يُعدّ خطراً واضحاً على الكلى لدى الأشخاص الأصحاء، لكن الإفراط المنتظم قد يرتبط بمخاطر على المدى الطويل.
🔹 حمض الفوسفوريك: الموجود في بعض المشروبات الغازية الداكنة يضيف عبئاً على تنظيم الفوسفور والكالسيوم، وهي وظائف تعتمد على الكلى.
🔹 السكر: تحتوي الكولا العادية غالباً على نحو 30–40 غراماً من السكر في العبوة، والاستهلاك المتكرر قد يساهم في زيادة الوزن والسكري، وهما من عوامل خطر مرض الكلى المزمن.
🔹 الجفاف والحصوات: الاعتماد على المشروبات الغازية بدلاً من الماء قد يقلل الترطيب، ما قد يزيد احتمال تكوّن حصوات الكلى لدى بعض الأشخاص.
🔹 البدائل الخالية من السكر: ليست بالضرورة الخيار المثالي دائماً، إذ ربطت دراسات أيضاً الإفراط في استهلاكها بمخاطر صحية، وإن كانت العلاقة لا تعني بالضرورة أنها السبب المباشر.
الخلاصة: الماء يبقى الخيار الأبسط والأفضل للترطيب، خصوصاً لمن لديهم السكري أو أمراض الكلى أو تاريخ مع حصوات الكلى.