صوفر نيوز Sawfar News
حجم الخطّ

من ذاكرة صوفر | يومَ كانت صوفر عاصمة الصيف والسياسة

من ذاكرة صوفر | يومَ كانت صوفر عاصمة الصيف والسياسة

إعداد محرر صفحة صوفر نيوز

لم تكن صوفر مجرد مصيف جبلي جميل، بل كانت طوال عقود القلب النابض للشرق الأوسط في القرن الماضي.

منذ أواخر القرن التاسع عشر وبدايات القرن العشرين، ومع افتتاح محطة قطار عين صوفر عام 1895 وبناء فندق صوفر الكبير (Grand Hôtel de Soyfar) عام 1896، أصبحت البلدة ملتقى الملوك، والأمراء، والرؤساء، وكبار الأدباﺀ والفنانين من مختلف دول العالم العربي والغربي.

هل تعلم؟

مقر القرارات الكبرى: في أروقة وغرف فندق صوفر الكبير، عُقدت اجتماعات سياسية تاريخية صاغت معالم المنطقة، ومن بينها اجتماعات للجامعة العربية في بدايات تأسيسها خلال الأربعينيات.

وجهة كبار الفن: زار صوفر وشدا في مسارحها وقاعاتها كبار الفن الجميل، وفي مقدمتهم كوكب الشرق أم كلثوم والموسيقار موسيقار الأجيال محمد عبد الوهاب، للترويح عن أنفسهم والاستمتاع بطقسها العليل وجمال قصورها.

عمارة الفخامة: تميزت صوفر بقصورها ذات الطراز المعماري الإيطالي والفرنسي والمحلي الممزوج بالحجر اللبناني الأصفر، والتي كانت تُشع بالضياء والنغم في ليالي الصيف.

تبقى صوفر اليوم، بأشجارها الكبيرة، وقصورها العريقة، ومحطة قطارها الصامدة، شاهدةً على زمنٍ جميل، وتاريخٍ لا يُمحى من ذاكرة الوطن.

#صوفر_نيوز #من_ذاكرة_صوفر #تاريخ_صوفر #صوفر #لبنان #الزمن_الجميل #فندق_صوفر_الكبير #عين_صوفر #تاريخ_لبنان

العودة إلى كل الأخبار