من ذاكرة صوفر… مطعم الثلوج وحكاية لقمة مستمرة

إعداد محرر صفحة صوفر نيوز
في صوفر، بعض الأماكن لا تسكن في الذاكرة فقط… بل تواصل حكايتها حتى اليوم.
ومن بين تلك الحكايات، يبرز مطعم الثلوج، الذي عرفته أجيال من أهل صوفر وزوّارها، وبقي اسمه مرتبطاً بذكريات الجبل، واللقمة الطيبة، ولمّة العائلة.
كان الوصول إلى صوفر يعني للكثيرين أكثر من نزهة… كان يعني محطة، ولقاءً، وطبقاً ينتظره الزائر، وذكريات تعود معه إلى البيت.
مرت السنوات، تغيّرت الوجوه وتبدلت الأيام… لكن مطعم الثلوج لا يزال هنا، بحلّة جديدة، يحمل شيئاً من روح الأمس ويستقبل اليوم بروح مختلفة.
وهنا تكمن حكاية صوفر الجميلة:
أماكن تتجدد، لكن ذاكرتها لا تموت.
فإذا مررت بصوفر، لا تكتفِ بالنظر إلى جبالها وهوائها وطبيعتها…
توقف قليلاً، وتذوّق جزءاً من الحكاية في مطعم الثلوج.
صوفر… ذاكرة أجيال، وطبيعة ساحرة، ولقمة لها حكاية.
من ذاكرة صوفر إلى صوفر اليوم… الحكاية بعدها مستمرة.