صوفر نيوز Sawfar News
حجم الخطّ

حساسية الخريف أم نزلة البرد؟ إليك أبرز الفروقات

حساسية الخريف أم نزلة البرد؟ إليك أبرز الفروقات

إعداد محرر صفحة صوفر نيوز

مع تقلّب الطقس في فصل الخريف، تتشابه أعراض حساسية الأنف ونزلات البرد، من العطس واحتقان الأنف إلى التهاب الحلق والسعال. لكن بعض العلامات تساعد على التمييز بينهما.

كيف تميّز حساسية الخريف؟

عطس متكرر وحكة في الأنف أو الحلق.

حكة ودموع في العينين.

سيلان الأنف أو احتقانه.

استمرار الأعراض لأسابيع، مع تحسّنها أو تفاقمها بحسب التعرّض للمحفزات.

لا تسبب الحساسية ارتفاعاً في الحرارة عادةً، وهي غير معدية.

وماذا عن نزلة البرد؟

تبدأ الأعراض غالباً بصورة تدريجية.

قد تشمل التهاب الحلق والسعال وسيلان الأنف والعطس.

يمكن أن يصاحبها تعب وآلام خفيفة في الجسم، وأحياناً ارتفاع في الحرارة.

تسببها الفيروسات، وتنتقل عبر الرذاذ التنفسي أو ملامسة الأسطح الملوثة ثم لمس الوجه.

كيف تحمي نفسك؟

قلّل التعرّض للغبار وحبوب اللقاح، وأبقِ النوافذ مغلقة عند ارتفاع مستوياتها.

استحمّ وبدّل ملابسك بعد العودة من الخارج.

اغسل يديك بانتظام، وابتعد عن المخالطة القريبة للمصابين بنزلات البرد.

يمكن أن تساعد المحاليل الملحية للأنف وبعض الأدوية، لكن يُفضّل استشارة الطبيب أو الصيدلي لاختيار العلاج المناسب.

متى تستشير الطبيب؟

إذا استمرت الأعراض أو ازدادت سوءاً، أو رافقها ضيق في التنفس أو ألم في الصدر، اطلب التقييم الطبي. وضيق التنفس الشديد يستدعي رعاية طارئة.

الحكة في العينين والأنف ترجّح الحساسية، بينما التعب وآلام الجسم والحرارة قد تشير إلى عدوى فيروسية، لكن الأعراض وحدها لا تكفي دائماً للتشخيص.

#صوفر_نيوز #نبض_الصحة #حساسية_الخريف #نزلة_البرد

العودة إلى كل الأخبار