بين ساعة الصيف وساعة الشتاء… لماذا نغيّر التوقيت مرتين كل عام؟

إعداد محرر صفحة صوفر نيوز
مع العودة إلى التوقيت الشتوي في لبنان، يتجدّد السؤال: ما الهدف من تقديم الساعة في الربيع وتأخيرها في الخريف؟
☀ في التوقيت الصيفي: تُقدَّم الساعة 60 دقيقة للاستفادة من ضوء النهار لفترة أطول في المساء، بهدف تقليل الحاجة إلى الإنارة الاصطناعية في بعض الحالات.
في التوقيت الشتوي: تُؤخَّر الساعة 60 دقيقة، فيصبح ضوء الصباح متاحًا في وقت أبكر وفق الساعة الرسمية، مقابل حلول الظلام مبكرًا في المساء.
هل يوفّر هذا النظام الطاقة؟ ليس بالضرورة؛ إذ تختلف النتائج بحسب المناخ وعادات الاستهلاك والحاجة إلى التدفئة والتبريد.
وقد يؤثر الانتقال بين التوقيتين في النوم والساعة البيولوجية لدى بعض الأشخاص.
ويبقى السؤال الذي يتجدّد كل عام: هل ما زال تغيير الساعة يحقّق فوائد تستحق هذا التعديل، أم حان الوقت لإعادة تقييم جدواه؟