هادي أبو الحسن: الرهان على إسرائيل انتحار سياسي… والوحدة الوطنية خط أحمر

إعداد محرر صفحة صوفر نيوز
حذّر عضو اللقاء الديمقراطي النائب هادي أبو الحسن من خطورة الخطاب الذي يشكّك بإمكانية العيش المشترك بين اللبنانيين، مشيراً إلى أن وليد جنبلاط بادر إلى إطلاق نقاش واضح داخل بيئته وحزبه، محذّراً من تداعيات الانقسام الداخلي.
وأكد أبو الحسن أن قوة لبنان تكمن في وحدته وصموده وتماسك موقفه، متسائلاً عن مصير هواجس طائفة الموحّدين الدروز وحقوقها ودورها الوطني، في ظل ما تتعرض له من استهداف.
ورأى أن المتنافسين في الانتخابات الإسرائيلية، أياً يكن الفائز، يتسابقون على مواصلة العمليات العسكرية والتدمير في لبنان وسوريا وفلسطين، محذّراً من الرهان على تبدّل الوجوه في إسرائيل باعتباره مدخلاً للحلول.
وشدّد على التمسّك بالهوية العربية والإسلامية التاريخية، محذّراً من الرهان على «حلف الأقليات» أو إسرائيل، ومعتبراً أن هذا الخيار يشكّل انتحاراً سياسياً، ومؤكداً التمسّك بنهج يحمي المستقبل ويرفض المشاريع التوسعية والمزايدات.