صوفر نيوز Sawfar News
حجم الخطّ

دفاع

دفاع

الحلقة الثانية

غيبارد الألماني... مدفعان وراداران لمواجهة التهديدات الجوية

تُعدّ منظومة غيبارد (Gepard) من أبرز أنظمة الدفاع الجوي المدفعية المتحركة، وقد صُمّمت لحماية القوات البرية من الطائرات والمروحيات المنخفضة الارتفاع. وعادت إلى الواجهة مع استخدامها في أوكرانيا لمواجهة الطائرات المسيّرة.

بطاقة التعريف العسكرية

- بلد المنشأ: ألمانيا.

- الشركة المصنّعة: كراوس مافي فيغمان (KMW).

- دخول الخدمة: عام 1976.

- التصنيف: مدفع مضاد للطائرات ذاتي الحركة.

- المنصة: هيكل دبابة ليوبارد 1 المجنزرة.

التسليح والمواصفات

- مدفعان آليان من طراز أورليكون KDA.

- العيار: 35 ملم.

- معدل الرمي: نحو 550 طلقة في الدقيقة لكل مدفع.

- الذخيرة: نحو 680 طلقة في التجهيز الأساسي.

- مدى الاشتباك الجوي: يصل إلى نحو 5.5 كيلومترات.

أنظمة الكشف والتوجيه

تعتمد غيبارد على رادارين مستقلين: الأول للبحث والكشف الجوي بمدى يصل إلى 15 كيلومتراً، والثاني لتتبع الهدف وتوجيه المدافع، ما يسمح لها بالعمل في ظروف جوية مختلفة، ليلاً ونهاراً.

الأهداف والقدرات

صُمّمت لمواجهة:

- الطائرات الحربية والمروحيات.

- الطائرات المسيّرة.

- الأهداف الجوية المنخفضة.

- ويمكنها الاشتباك مع بعض الأهداف الأرضية الخفيفة.

الحركة والطاقم

- الطاقم: ثلاثة أفراد.

- السرعة القصوى: نحو 65 كيلومتراً في الساعة.

- المدى على الطرق: نحو 550 كيلومتراً.

- الوزن القتالي: نحو 47.5 طناً.

السجل القتالي

عادت غيبارد إلى الخدمة الميدانية مع تسليم ألمانيا عدداً منها إلى أوكرانيا، حيث استُخدمت في التصدي للطائرات المسيّرة، وأظهرت أهمية المدافع السريعة في مواجهة الأهداف الجوية الصغيرة والمنخفضة الكلفة.

الأهمية العسكرية

تتميّز غيبارد بسرعة الاستجابة وكثافة النيران، وبقدرتها على العمل في مختلف الظروف الجوية. وعلى عكس بانتسير S1، تعتمد أساساً على المدافع ولا تحمل صواريخ مضادة للطائرات.

الخلاصة: رغم تصميمها قبل نحو نصف قرن، استعادت غيبارد أهميتها في الحروب الحديثة، وأثبتت أن المدافع المضادة للطائرات لا تزال سلاحاً فعالاً، خصوصاً في مواجهة الطائرات المسيّرة.

دفاع – صوفر نيوز

سلسلة تعريفية بأشهر الأسلحة والمنظومات العسكرية في العالم.

#دفاع #غيبارد #ألمانيا #الدفاع_الجوي #صوفر_نيوز

العودة إلى كل الأخبار