في هذا الوقت من النهار، تبدو صوفر أكثر رومانسية… مدينة تغتسل بالسكينة
وتفتح ذراعيها لكل من يبحث عن لحظة صدق، عن دفء يختبئ في برد الهواء، عن نبضة حب تكتمل مع أول ضوءٍ ينساب بين أشجارها. هواء صوفر بارد، نعم… لكنه يحمل دفئاً لا يشبه إلا صوفر: دفء الذاكرة، ودفء الغيم حين يعانق الجبل، ودفء…























