صوفر نيوز

اليوم الثلاثاء، وبعد ثلاثة أيام من صدور مراسيم تشكيل الحكومة، بدأت الحكومة أولى خطواتها بتشكيل لجنة لصياغة البيان الوزاري، تمهيداً لإقراره وعرضه على مجلس النواب للحصول على الثقة. ويعقب ذلك عملية تسلم وتسليم بين الوزراء الجدد والقدامى، ثم الانطلاق إلى جلسات مجلس الوزراء لمواجهة التحديات الداخلية، وسط أزمات إقليمية ودولية متصاعدة، بما في ذلك التصريحات الأميركية حول قطاع غزة، التي قدم خلالها الرئيس دونالد ترامب عرضًا لشراء غزة وتحويلها إلى منطقة استثمارية سياحية، دون سكان. من جهة أخرى، يستمر التوتر على الحدود اللبنانية السورية، في ظل تصعيد إسرائيلي في الجنوب.
وأوضحت مصادر سياسية مطلعة لموقع "صوفر نيوز" أنه مع تشكيل لجنة صياغة البيان الوزاري اليوم، ستبدأ المناقشات التفصيلية حول البيان الذي سيحدد توجهات الحكومة، خاصة في المسائل التي كانت محل تباين، مثل موضوع المقاومة وحصرية السلاح بيد الدولة. اللجنة، التي يرأسها رئيس الحكومة نواف سلام، ستعمل على تحديد النقاط الأساسية في البيان وفقًا لخطاب القسم وبيان تكليف الرئيس سلام، مع توقعات أن يكون البيان أكثر تفصيلًا وجدية مقارنة بالبيانات السابقة.
وزير العدل عادل نصار أكد أن التصور النهائي للبيان الوزاري يعتمد على خطاب القسم الذي حدده رئيس الجمهورية جوزاف عون، مع التركيز على التوجهات السياسية والاقتصادية والأمنية التي تواكب المرحلة الجديدة.