أغْمَضَ اللَّيْلُ مُقْلَتَيْهِ وَنَامَا

بَعْدَ أَنْ أَيْقَظَ الحَنِينُ النَّدَامَى
وَصَحَتْ بَعْدَ غَفْوَةٍ مِنْ نُعَاسٍ
ذكرياتٌ مَضَتْ وَغَيْمٌ تَهَامَى
كانَ قلبي على المراجيحِ يلهو
عندما وشوشَ الصَّبَاحُ الحَمَامَا
حينَ كانَ الرَّبِيعُ يختالُ زَهوًا
يبعثُ العِطرَ والنَّدَى والهُياما
أَبْدَلَتْ أُنْسَهَا القَدِيم الليالي
وَكَسَا الحزنُ والأسَى الأيَّامَا
فَرَعَى ﷲُ ما مَضَى مِنْ عهودٍ
وَسَقَى الْغَيْثُ وردَها وَالخُزَامَـــى
محمد الجعمي