من المؤسف أن نرى بعض الأصوات أو التصرفات تعترض على عمل قوات الأمم المتحدة في الجنوب

من المؤسف أن نرى بعض الأصوات أو التصرفات تعترض على عمل قوات الأمم المتحدة في الجنوب، بحجج لا تخدم المصلحة الوطنية. هذه القوات، ومنذ وصولها، لم تكن سوى عامل استقرار نسبي، تراقب الخروقات الإسرائيلية وتقدّم الدعم للسكان في المناطق الحدودية.
إنّ التشكيك المستمر بدورها ومحاولات التضييق عليها، لا تصب في مصلحة أحد بل تؤدي الى زعزعة الأمن والاستقرار الحالي وتشكل ذريعة اضافية للمجتمع الدولي للتشكيك بسيادة الدولة. فلتُترك هذه القوة تقوم بمهامها وفق القواعد المتفق عليها، لأن أي تغيير وبكل محبة في مهمتها أو انسحابها سيكون مكلفًا، وقد نضطر لاحقًا إلى الترحم على وجودها.