كَمْ فَتَاةٍ بها العُنُوسَةُ طَالَتْ

كُلُّ حَظٍّ عن بَابِهَا يَنْحَازُ
ما إنِ القَلبُ حَنَّ يومًا إليها
إِذْ بِهِا جَا نَصِيبُهَا المُمتازُ
فكأنَّ الزَّواجَ مِنها سِفَارٌ
وَكأنِّي أنَا وحُبِّي الجَـــوَازُ

كُلُّ حَظٍّ عن بَابِهَا يَنْحَازُ
ما إنِ القَلبُ حَنَّ يومًا إليها
إِذْ بِهِا جَا نَصِيبُهَا المُمتازُ
فكأنَّ الزَّواجَ مِنها سِفَارٌ
وَكأنِّي أنَا وحُبِّي الجَـــوَازُ