زمن الإنقاذ المجاني انتهى... ومن لا يجرؤ على إنقاذ نفسه، لن ينقذه أحد

بقلم العميد وليد شيا – ملحق عسكري سابق ومحلل في الشؤون الاقتصادية
الرسالة الخليجية إلى لبنان باتت واضحة: لا دعم، ولا استثمار، ولا إعادة إعمار ما لم تُجمع الأسلحة غير الشرعية وتباشر الدولة إصلاحاتها بجرأة ومسؤولية.
مغادرة الشركات الخليجية وإقفال الأسواق السعودية بوجه المنتجات اللبنانية ليست مجرد مؤشرات اقتصادية، بل موقف سياسي حازم من سلطة عاجزة، ومن دولة تتراجع أمام سطوة المحور والسلاح.
الدول الشقيقة بدأت تفقد الأمل، وبدأت تتوجّه نحو سوريا، حيث القرار السياسي أكثر انسجامًا مع متطلبات المرحلة. أما في لبنان، فالتردّد والمكابرة يهددان بعزلة قاتلة وانهيار طويل.
لبنان لم يعد أولوية... وبدون قرار داخلي حاسم، سيفقد حتى موقعه في قائمة الانتظار.