ميقاتي وسلام والسنيورة عند جنبلاط: موقف موحّد في وجه الفتنة

🖋️ إعداد صوفر نيوز – الاحد 20 تموز 2025
في ظل التطورات الخطيرة في السويداء السورية وتداعياتها على لبنان، شهدت دارة كليمنصو لقاءً بارزاً جمع الزعيم وليد جنبلاط برؤساء الحكومات السابقين نجيب ميقاتي وتمام سلام وفؤاد السنيورة، بهدف تثبيت وحدة الصف ورفض أي محاولة لزرع الفتنة في الداخل اللبناني.
المجتمعون نوّهوا بـ"المواقف الوطنية والقومية الصلبة" التي يتخذها جنبلاط، مؤكدين أنها تشكّل سداً منيعاً في وجه المؤامرات. كما حيّوا الموقف المسؤول الصادر عن المجلس المذهبي لطائفة الموحدين الدروز وشيخ العقل الشيخ سامي أبي المنى.
التحركات التهدوية شملت أيضاً لقاءً بين وفد من الحزب التقدمي الاشتراكي ومشايخ راشيا والعشائر العربية في دار إفتاء البقاع، حيث أجمعت الكلمات على رفض الفتنة والتمسك بالتعايش.
شيخ العقل سامي أبي المنى واصل اتصالاته التوحيدية، وتلقى دعماً من الرئيس نبيه بري والرئيس ميشال سليمان والدكتور سمير جعجع، في مشهد وطني جامع يكرّس دور وليد جنبلاط كضمانة للاستقرار في لبنان.