لقاء وطني جامع في أزهر البقاع رفضًا للفتنة ودعمًا لوحدة لبنان وسوريا

زار عضو كتلة "اللقاء الديمقراطي" النائب وائل أبو فاعور، على رأس وفد من مشايخ وفعاليات البقاع الغربي وراشيا وقيادة الحزب التقدمي الاشتراكي، أزهر البقاع، تلبية لدعوة مفتي زحلة والبقاع الشيخ علي الغزاوي، في لقاء وطني جامع بحضور نواب وممثلين عن العشائر العربية والمرجعيات الدينية والسياسية في المنطقة.
وأكد أبو فاعور أن ما يجمع اللبنانيين في البقاع الغربي والأوسط هو المصير الواحد، رافضًا أي محاولة لبث الفتنة بين مكونات المنطقة أو تكرار أخطاء الماضي، داعيًا إلى التزام وقف إطلاق النار في السويداء ضمن كنف الدولة السورية ومحاسبة كل من اعتدى على المدنيين، كما رفض مشاركة أي لبناني، من أي جهة، في الصراع السوري، تمامًا كما سبق ورفض تدخل حزب الله في سوريا. وشدد على رفض قطع الطرق والاعتداءات على مصالح المواطنين وعلى التحريض الإعلامي.
بدوره، شدد المفتي الغزاوي على أن لبنان لا يجوز أن يكون مقرًا أو ممرًا للفتنة، ودعا الدولة إلى التحرك للجم كل صوت تحريضي، مؤكدًا وحدة الصف بين أبناء الطائفتين السنية والدرزية في وجه أي محاولة للنيل من أمن لبنان أو سوريا.
أما الشيخ جاسم العسكر، رئيس اتحاد العشائر العربية، فأكد التزام العشائر بمواقف الزعيم وليد جنبلاط وبمرجعية الدولة ودار الفتوى، داعيًا إلى حصرية السلاح بيد الدولة اللبنانية والسورية، ومشدداً على تاريخ الشراكة بين العشائر وبني معروف.
اللقاء الذي جمع مشايخ وعلماء ووجهاء وعشائر وقيادات سياسية من مختلف الأطياف، شكل رسالة موحدة: لا فتنة بين أبناء المنطقة، ولا مكان للسلاح خارج الدولة، لا في لبنان ولا في سوريا.