فسحة تفكير

بقلم العميد المتقاعد وليد شيا
٣١ تموز: ذكرى شهداء الجيش... رفاق السلاح الذين لم يرحلوا من الذاكرة
في مثل هذا اليوم، لا نُحيي ذكرى وحسب، بل نُجدّد عهدًا أبديًا مع من سقطوا دفاعًا عن تراب الوطن. ٣١ تموز ليس مجرد تاريخ… بل جرح مفتوح في قلب كل عسكري عرف معنى الرفاق، ومعنى القسم.
رفاق السلاح… مضوا إلى حيث لا رجعة، لكنهم لم يغادروا ضميرنا.
تركوا البندقية في أيدي رفاق لهم، والوصية في أعناقنا جميعا، والكرامة في تضحيتهم.
في كل طلعة شمس على الثكنات والمواقع ، وفي كل وقفة عزّ على الحدود، هم هناك… معنا.
لا نرثيهم، بل نستلهم منهم الشجاعة، ونردد مع الوطن:
سلامٌ على من زرعوا المجد بدمهم… الشهداء لا يموتون، بل يخلدون في وجدان الوطن.
المجد لذكراهم، والخلود لتضحياتهم.