صوفر نيوز – بيروت

الروشة خط أحمر: رفض واسع لاستغلال رمز بيروت في الدعاية الحزبية
أثار إعلان ح.زب الله عزمه إضاءة صخرة الروشة بصورتي السيد حسن نص.رالله والسيد هاشم صف.ي الدين، في 25 أيلول، موجة رفض سياسية وشعبية واسعة، وسط تشديد على أن المعلم البحري البيروتي رمز وطني جامع لا يجوز استغلاله لأغراض حزبية.
بلدية بيروت أكدت أنها لم تُبلَّغ أو يُنسَّق معها، فيما شدد المحافظ على أنّ أي خطوة كهذه تستوجب ترخيصاً رسمياً، وإلا تُعتبر مخالفة.
من جهتهم، توالت مواقف النواب رافضةً للمبادرة، إذ اعتبر نديم الجميّل أنّ “الروشة ليست لوحة دعائية لأي حزب”، ورأى أشرف ريفي أنّ “بيروت ستبقى عصيّة على التشويه والاختزال”، فيما شدّد غسان حاصباني على أنّها “يجب أن تكتسي ألوان الوطن فقط”.
كما حذّر وضاح الصادق من “مظاهر استفزازية تمسّ بالسلم الأهلي”، وأكد نبيل بدر أنّ “الروشة رمز لبيروت ولبنان بأسره”، بينما وصف فؤاد مخزومي الخطوة بأنها “تهديد لوحدة العاصمة”.
الجدل القائم أعاد إبراز حساسية استخدام الرموز الوطنية في صراعات داخلية، وطرح تساؤلات حول مسؤولية الدولة في حماية المعالم الجامعة من أي توظيف فئوي.