كورنيش صوفر عند الصباح.. لوحة طبيعية تنبض بالسكينة




مع بزوغ الفجر وامتزاج خيوط الضباب برائحة الطبيعة، يتحول كورنيش صوفر إلى مساحة فريدة من الصفاء. خطوات المارة تتناغم مع نسيم عليل يلامس الوجوه كرسالة حب من الطبيعة، فيما يذوب صمت الجبال في موسيقى العصافير.
ليس غريبًا أن يقصده هواة المشي من أبعد المناطق، فهنا يتجدد القلب قبل الجسد، وتُستعاد راحة البال في حضن مشهد يليق بأن يكون بداية يوم جديد.
كورنيش صوفر في الصباح... أكثر من مجرد طريق، إنه وعدٌ بالهدوء وتجدد الحياة.