يعتقد بعض الباحثين أن الأهرامات قد واجهت قبل آلاف السنين فيضانًا ضخمًا غمر أجزاءها السفلية

يعتقد بعض الباحثين أن الأهرامات قد واجهت قبل آلاف السنين فيضانًا ضخمًا غمر أجزاءها السفلية، مستندين إلى علامات تعرية عميقة ومنتظمة تظهر على الطبقات السفلية من هياكلها. ويرى أصحاب هذا الطرح أن التباين الواضح بين الأحجار السفلية شديدة التآكل، وأحجار الغلاف العلوية الأكثر نعومة، يشير إلى تعرية مائية طويلة الأمد لا يمكن تفسيرها بالرياح وحدها.
وبحسب هذه النظرية، قد تكون هذه الآثار دليلاً على حدث كارثي غيّر شكل المشهد الطبيعي في مصر القديمة.
مع ذلك، تبقى هذه الفرضية مثار جدل واسع بين علماء الآثار، الذين يؤكدون أن الأدلة المتاحة لا تدعم حتى الآن وجود طوفان بهذا الحجم في تاريخ الأهرامات.