أزمة الطائرات العسكرية الأمريكية.. تدريب أقل ومعدات منهكة وقرارات سياسية ضاغطة

تشير زيادة حوادث الطيران العسكري في الولايات المتحدة إلى أزمة بنيوية عميقة تتجاوز الأخطاء الفردية، وفق تقرير لمجلة ريسبونسبول ستيت كرافت. فالقوات الأمريكية تعمل بسقف عملياتي مرتفع مع طائرات شديدة التعقيد، في ظل تراجع ساعات تدريب الطيارين وضغوط سياسية للإبقاء على أساطيل قديمة رغم مشكلاتها.
وفي بيانات جديدة صادرة عن مكتب السيناتور إليزابيث وارن، ارتفعت الحوادث الخطيرة بنسبة 55% منذ 2020، ما أدى إلى 9.4 مليارات دولار من الخسائر و90 وفاة وتدمير 89 طائرة.
ويعاني الأسطول من أعطال مزمنة في طائرات مثل في-22 أوسبري وأباتشي AH-64 وسي-130 وMH-53، فيما يشير خبراء إلى أن نقص ساعات الطيران — التي تراجعت إلى 198 ساعة فقط سنويًا للطيارين — يفقدهم القدرة على الحفاظ على مهاراتهم.
حتى المقاتلة الحديثة F-35 تعاني معدلات جاهزية منخفضة، ما يعمّق الأزمة ويثير مخاوف بشأن قدرة سلاح الجو الأمريكي على مواكبة التحديات العملياتية.