صباحيات صوفريّة - من صوفر نيوز

على كورنيش صوفر، حيث ينعكس الخريف لوحةً مضاعفة بين الأشجار والماء، بدت اللحظة وكأنها تتنفّس من جديد.
في نهار يوم أمس التي وطأت فيه أقدام قداسة البابا لاوون الرابع عشر أرض لبنان، مرّت نسمته فوق المكان كما يمرّ المطر على القلب المتعب… فغسل الذاكرة، ولمّع الحجارة، وأضاء في الروح شيئًا يشبه الرجاء.
صوفر، الهادئة وظلالها الذهبية، استقبلته روحا كما تستقبل الأرض أولى قطرات الشتاء؛ بخفّة، برهبة، وبجمالٍ لا يُشبه سوى نفسها.
وكأن زيارته للبنان جاءت لتُعيد ترتيب الهواء، وتحرّك بين أوراق الخريف على كزرنيش صوفر كدعوةً خفيّة للحياة… حياة تُشبه هذا الانعكاس الساحر، حيث السماء والماء يلتقيان في مرآة واحدة لا تعرف الكذب.
صوفر نيوز
هنا، عند كورنيش صوفر، بدا كل شيء أرقّ… أعمق… وأكثر امتلاءً بالمعنى.