صباحيات صوفرية من أمام بيتٍ قديم

حجارة تحفظ الذاكرة، وشبابيك فيروزية ما زالت تنبض حياة،
كأن الزمن توقّف عند عتباته ليحرس حكايا من مرّوا به ذات صباح.
بيتٌ يشيخُ بوقار،
تتدلّى على جدرانه آثار الفصول كما تتدلّى الذكريات على القلب،
وهنا… بين صمت الحجر ونفَس البرد،
يولد الحنين دافئاً كقهوة الصباح.
صوفر، حيث الماضي باقٍ في كل زاوية،
وحيث البيوت العتيقة لا تسكنها الأشجار فقط…
بل يسكنها القلب أيضاً.