رسالة عاجلة إلى المسؤولين: كشف الحقائق أم تغطية الأزمات؟

في ظل استمرار الغموض حول مشاريع البنى التحتية الحيوية، يطرح المواطنون سؤالاً واضحًا: لماذا لم تُستكمل وصلات “عالية بسوس” كحد أدنى من الاستراد العربي، رغم أهميتها لضمان استمرارية الخدمات وسلامة المستفيدين؟
هذا الخط ليس مجرد مشروع تقني، بل هو شريان اقتصادي حيوي يربط سكان الجبل والبقاع مع بيروت، ويعزز حركة التجارة والنقل ويخفف من العزلة عن المناطق الداخلية. توقفه أو تأجيله يؤثر مباشرة على حياة الناس واقتصاد البلاد.
المواطنون يستحقون الشفافية والمعلومة الدقيقة. فالتأخير أو الغموض حول المشاريع الأساسية لا يؤثر فقط على ثقتهم بالدولة، بل يفاقم الإحباط ويترك الباب مفتوحًا للشائعات والتأويلات. إن إعلان الأسباب الحقيقية، سواء كانت مالية، إدارية أو تقنية، هو أقل ما يمكن تقديمه لمواجهة أزمة الثقة المتفاقمة.
هل سيختار المسؤولون الصراحة والوضوح، أم الاستمرار في سياسة التعمية التي تنهك المواطن وتجمّد تطلعاته؟