ها هي صوفر كما تُحبّها الذاكرة…

وهذا فندق صوفر الكبير كما لو أنّه يهمس بما تبقّى من مجده، واقفاً بين الضباب والأشجار كشيخٍ يروي حكايات الأزمنة الذهبية.
صباحيات صوفريّة…
ذلك الهدوء الذي يسبق حركة النهار،
رائحة الصنوبر المبلول بندى الفجر،
طيف موسيقى كان يتسلّل من شرفات الفندق،
ضحكات الزائرين، وأناقة الزمن الذي لم يعد يشبه أحداً.
في هذه الصورة، يعود عزّ صوفر بخطى خفيفة:
الطرقات التي عرفت عربات الملوك،
والجلسات التي جمعت نُخب الثقافة والسياسة،
والممرات التي عبقت بعطر الصيف وبسحر الليل.
هنا…
تتنفّس صوفر تاريخها،
وتستيقظ النوستالجيا على حجارةٍ صامتة
لكنّها ما زالت تحفظ فصلاً جميلاً من حكاية لبنان.
صوفر نيوز 13/12/2025