ليست لوحة رسّام، بل لمسة إلهيّة سُكبت ألوانها على كورنيش صوفر…

انها ليست لوحةً عابرة على جدار الطبيعة، بل لحظة كشف…
كأن السماء انحنت لتوقّع باسمها على كورنيش صوفر،
وكأن الضوء نزل من عليائه ليذكّرنا بأن في هذا المكان سرًّا لا يُفسَّر، بل يُعاش.
هنا، لا ينعكس الصباح على الماء فقط،
بل تنعكس أرواحٌ أنهكتها الأيام فاستعادت هدوءَها،
وتغتسل الذاكرة من ضجيج العالم،
ويصير الصمت لغة، والجمال صلاة بلا كلمات.
صباحيات صوفرية – من صوفر نيوز