أبرز القاذفات الاستراتيجية في العالم: سباق القوة بين الولايات المتحدة وروسيا والصين

قسم الدفاع | صوفر نيوز:
تُعدّ القاذفات الاستراتيجية العمود الفقري للقدرات الهجومية بعيدة المدى لدى القوى الكبرى، لما توفره من قدرة على توجيه ضربات دقيقة وعميقة، سواء بأسلحة تقليدية أو نووية.
🔹 أبرز هذه القاذفات:
B-1B Lancer (الولايات المتحدة):
قاذفة أسرع من الصوت، تتميز بقدرتها على اختراق الدفاعات الجوية وحمل كميات كبيرة من الذخائر التقليدية.
Tu-160 (روسيا):
تُعرف باسم "البجعة البيضاء"، وهي أثقل وأسرع قاذفة استراتيجية في العالم، قادرة على حمل صواريخ نووية بعيدة المدى.
H-6K (الصين):
نسخة مطوّرة من قاذفة قديمة، جرى تحديثها لتصبح منصة لإطلاق صواريخ كروز بعيدة المدى، ما يعزز قدرات الصين الإقليمية.
B-2 Spirit (الولايات المتحدة):
قاذفة شبحية متطورة، قادرة على اختراق أقوى أنظمة الدفاع الجوي بفضل بصمتها الرادارية المنخفضة، وتُعد من أخطر الطائرات في الترسانة الأميركية.
تعكس هذه القاذفات طبيعة التحوّل في العقيدة العسكرية العالمية، حيث لم يعد التفوق يُقاس فقط بعدد القوات، بل بقدرة الوصول والضرب في العمق الاستراتيجي للخصم دون إنذار.
في ظل التوترات الدولية المتصاعدة، تبرز هذه المنصات كأدوات ردع رئيسية، خصوصاً مع تطور الصواريخ بعيدة المدى والتقنيات الشبحية، ما يعيد إحياء سباق التسلح بين القوى الكبرى ويضع العالم أمام توازنات دقيقة وحساسة.