راعي أغنام يكشف قاعدة إسرائيلية سرية في العراق... ماذا حدث في صحراء النخيب؟

صوفر نيوز
كشفت صحيفة وول ستريت جورنال عن معلومات مثيرة تتعلق بقاعدة عسكرية إسرائيلية سرية أُنشئت داخل العراق قبيل الحرب على إيران، بالتنسيق مع الولايات المتحدة، من دون علم السلطات العراقية، قبل أن يقود راعي أغنام إلى كشفها بالصدفة.
وبحسب التقرير، لاحظ الراعي في أوائل آذار/مارس 2026 تحركات غير اعتيادية لمروحيات وآليات عسكرية ثقيلة في صحراء النخيب بين النجف والأنبار، على مقربة من الحدود السعودية، فأبلغ الجيش العراقي الذي أرسل قوة استطلاع إلى المنطقة.
لكن القوة العراقية تعرضت، وفق الرواية الرسمية، لهجوم عنيف من “قوة أجنبية مجهولة” مدعومة جواً، ما أدى إلى مقتل جندي وإصابة اثنين آخرين وإعطاب آليتين عسكريتين، قبل انسحاب القوة من المكان.
وذكرت الصحيفة أن القاعدة استُخدمت كمركز لوجستي لسلاح الجو الإسرائيلي ومحطة لفرق البحث والإنقاذ تحسباً لأي عمليات طارئة خلال الحرب، بما فيها إجلاء طواقم طائرات إسرائيلية محتمل إسقاطها.
لاحقاً، أرسلت بغداد وحدات إضافية من جهاز مكافحة الإرهاب، إلا أن تحذيرات أميركية “غامضة” بعدم الاقتراب أوقفت التقدم نحو الموقع، ما أثار جدلاً واسعاً داخل العراق ودفع البرلمان إلى استدعاء وزيري الدفاع والداخلية للتحقيق.
وفيما التزم الجيش الإسرائيلي الصمت، نقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن مسؤول أمني رفيع قوله إن كشف هذه المعلومات “ألحق ضرراً بالغاً بالأمن الإسرائيلي”، في إشارة إلى حساسية العمليات السرية المرتبطة بالحرب مع إيران.