مضيق هرمز يشعل المواجهة: واشنطن وطهران على حافة التصعيد الكبير

عاد مضيق هرمز إلى واجهة الأزمة الدولية، محوّلاً التوتر الأميركي–الإيراني إلى مواجهة مفتوحة على احتمالات خطيرة، بعد إعلان «الحرس الثوري» إغلاق المضيق واستهداف سفن تجارية، وردّ واشنطن بضربات عسكرية واسعة.
الولايات المتحدة أعلنت تنفيذ جولة جديدة من العمليات طالت أكثر من 140 هدفاً عسكرياً إيرانياً، مؤكدة أن الهدف هو حماية الملاحة الدولية ومنع تهديد حركة التجارة العالمية عبر أحد أهم الممرات البحرية في العالم.
في المقابل، تصرّ طهران على أن خطواتها تأتي في إطار الردع والدفاع عن مصالحها، فيما تتصاعد المخاوف من أن يؤدي أي خطأ في الحسابات إلى توسيع دائرة المواجهة في المنطقة.
ويبقى مضيق هرمز، الذي تمر عبره نسبة كبيرة من إمدادات الطاقة العالمية، محور الصراع الجديد، حيث تختبر واشنطن قدرة الردع، وتحاول طهران فرض أوراقها التفاوضية تحت ضغط النار.