صوفر نيوز Sawfar News

إخباريّة · سياسيّة · ثقافيّة · رياضيّة · إجتماعيّة

حجم الخطّ

ألزهايمر.. العلم يغيّر طريقة فهم المرض وعلاجه

ألزهايمر.. العلم يغيّر طريقة فهم المرض وعلاجه

لم يعد مرض ألزهايمر يُنظر إليه على أنه نتيجة حتمية للتقدم في العمر، كما أن تشخيصه لم يعد يعتمد فقط على ظهور أعراض فقدان الذاكرة. فقد أصبح العلماء قادرين على اكتشاف بعض التغيرات المرتبطة بالمرض قبل ظهور الأعراض بسنوات، من خلال مؤشرات حيوية تشمل بروتيني الأميلويد والتاو، إضافة إلى فحوص الدم والتصوير المتخصص.

وتشهد العلاجات تطوراً مهماً أيضاً، إذ ظهرت أدوية تستهدف ترسبات الأميلويد بهدف إبطاء تطور المرض في مراحله المبكرة لدى بعض المرضى. لكنها ليست علاجاً شافياً ولا تناسب جميع الحالات، وتحتاج إلى تقييم ومتابعة طبية دقيقة.

كيف نحافظ على صحة الدماغ؟

يؤكد الخبراء أن حماية الدماغ تبدأ من نمط الحياة، ومن أبرز الخطوات:

النشاط البدني المنتظم.

الغذاء الصحي والمتوازن.

النوم الكافي والسيطرة على الضغط النفسي.

تنشيط الدماغ بالقراءة والتعلم والهوايات والتواصل الاجتماعي.

السيطرة على ضغط الدم والسكري والكوليسترول ومراجعة الأدوية دورياً.

كما أن الاهتمام بالسمع والبصر مهم، لأن تراجع الحواس قد يؤثر في النشاط والتفاعل والقدرات الإدراكية.

والأهم: أي تغير مستمر في الذاكرة أو التفكير أو القدرة على القيام بالأنشطة اليومية لا ينبغي اعتباره مجرد نتيجة طبيعية للشيخوخة، بل يستحق تقييماً طبياً مبكراً.

لا يوجد حتى الآن علاج نهائي لألزهايمر، لكن العلم قطع خطوات كبيرة في فهم المرض واكتشافه مبكراً وإبطاء تطوره لدى بعض المرضى، فيما يبقى نمط الحياة الصحي أحد أهم مفاتيح الحفاظ على صحة الدماغ.

العودة إلى كل الأخبار