صباح الخير من صوفر…

وأنت تسير على كورنيشها، يطلّ عليك هذا البيت الحجري المهجور، كأنه صفحة من زمنٍ لم يُغلق بعد.
هنا، غاب أهله وبقيت الحجارة تحفظ دفء الحكايات، والنوافذ المطفأة كأنها عيون تنتظر عودة من رحلوا.
ربما كانت في هذا المكان ضحكات، وقهوة صوفرية، وأمسيات طويلة تحت سماءٍ مليئة بالنجوم.
بيتٌ هجره الزمن… لكن الذكريات لا تهجر المكان.
وفي صوفر، حتى البيوت المهجورة… لها حكاية.