علي الطاهر.. مفتاح الاتفاق أم شرارة التصعيد؟

بقلم العميد المتقاعد وليد شيا - 14/8/2026
تبدو تلال علي الطاهر اليوم العقدة الأكثر حساسية في مسار الاتفاق الإطاري، بعدما بات إخلاؤها مرتبطاً بتوسيع المناطق التجريبية واستكمال انتشار الجيش اللبناني وآلية التحقق.
المعضلة أن لبنان يريد انتشار الجيش في المنطقة ضمن وقف نار واضح، فيما تصر إسرائيل والولايات المتحدة على إخلاء حزب الله للتلال بالكامل، بما فيها المنشأة العسكرية، قبل الانتقال إلى الخطوات التالية.
وبالتالي، فإن جلسة روما المقبلة لن تكون مجرد جولة تفاوضية، بل اختباراً جدياً لمسار الاتفاق. فإما التوصل إلى تسوية تتيح للجيش اللبناني تولي الموقع، وإما أن تتحول علي الطاهر إلى نقطة ضغط ميداني قد تفتح الباب أمام تصعيد إسرائيلي أكثر خطورة.
وفي ظل هذه المعادلة، يبقى السؤال: هل تنجح الوساطة الأميركية في إنتاج حلّ يحفظ للجيش دوره ويمنع إسرائيل من فرض الأمر الواقع بالقوة، أم تصبح علي الطاهر عنوان المرحلة المقبلة من التصعيد؟