أسرار الصحف المحلية – الجمعة 14 آب 2026

اعداد محرر صفحة صوفر نيوز
النهار
لافت رفع صور كبيرة لوزير الدفاع ميشال منسّى في منطقة جونية، غداة خلافه مع رئيس الحكومة نواف سلام حول ملف العفو العام.
نقابة أصحاب المختبرات الطبية تعترض على تعرفات شركات التأمين، وتعتبر أنها تهدد استمرارية العمل وجودته.
الحزب السوري القومي الاجتماعي نفى ما نشر عن وجود قوميين سوريين ومظاهر مسلحة في مكاتب الحزب في بيت شباب والمتن، واعتبر المعلومات عارية من الصحة.
الجمهورية
جهة غربية وازنة ترفض المشاركة العملانية في مهمة ميدانية، استناداً إلى تجارب سابقة غير مشجعة في لبنان.
ضغوط غربية لتوسيع آليات تتبع مصادر تمويل حزب فاعل، بما قد يشمل الشركات والتحويلات التجارية العابرة للحدود.
البحث في مستقبل «اليونيفيل» مستمر، مع احتمال التمديد، لكن بشروط أكثر تشدداً وتوسيع لصلاحيات القوات الدولية.
اللواء
مصادر ترى أن بعض السفارات الغربية لعبت دوراً في صياغة قانون الإعلام الجديد بما يتناسب مع المرحلة المقبلة.
معالجة وضع وزير الدفاع قد تستغرق وقتاً، لكن ضمن سقف الحفاظ على الاستقرار الحكومي.
حديث عن تدخلات معادية في نظام الاتصالات وأجهزة الخليوي، تشمل إرسال الدولارات وربط أجهزة بمشغلين داخل لبنان وخارجه.
نداء الوطن
خبير عسكري يعتبر أن ملف تلال علي الطاهر بات ذا طابع إقليمي، وأن القرار بشأنه مرتبط بقيادة الحرس الثوري الإيراني، وليس بقرار «حزب الله» وحده.
ملاحظة مغادرة عدد من الشخصيات الإعلامية المؤيدة لـ«الممانعة» لبنان، وظهور بعضها من العراق.
مشاركة محدودة للتيار الوطني الحر في تحرك احتجاجي أمام نصب الشهداء على خلفية قانون العفو.
البناء
قراءة عسكرية تشكك في اعتبار سلسلة الحوادث التي طالت حاملات طائرات أميركية مجرد مصادفات، وتطرح احتمال وجود مشكلات تشغيلية داخلية أو أعمال تخريب، من دون وجود أدلة حاسمة على الاختراق.
مقال سياسي ينتقد السياسة الأميركية تجاه لبنان وإسرائيل، معتبراً أن واشنطن تقدم دعماً سياسياً للبنان، لكنها عملياً لا تضغط بما يكفي على إسرائيل للانسحاب من الجنوب.
تركيز خاص على تلال علي الطاهر، واعتبار أن مطالبة الجيش اللبناني بدخول التلة والتحقق منها، وفق القراءة الواردة، تضع المؤسسة العسكرية أمام مخاطر كبيرة وتثير إشكالية تتعلق بكون التلة أرضاً لبنانية تقع شمال الليطاني.
الخلاصة الأبرز:
أسرار اليوم ترسم مشهداً لبنانياً شديد الحساسية، تتقاطع فيه أزمة داخل الحكومة، تشدد غربي في ملفات الأمن والتمويل والإعلام، مستقبل اليونيفيل، والتعقيدات المتزايدة حول تلال علي الطاهر، فيما يبقى السؤال الأهم: هل تتحول هذه الملفات تدريجياً إلى عناصر ضغط جديدة على لبنان في المرحلة المقبلة؟