بريد القراء

إلى مجلس الوزراء: لا تجعلوا الفقير يقطع شجرة
مع اقتراب الشتاء وارتفاع أسعار التدفئة، يسأل مواطن لبناني بسيط: هل أنا مواطن من الدرجة الثانية؟ إذا كانت الدولة تتحضر لدعم المواطنين، فأين مكان العائلات التي لا تملك ثمن المازوت والحطب؟
لا نريد من الحكومة معجزة، بل قراراً يجنّب أطفالاً برد الشتاء. اقطعوا من امتيازات ورواتب ومخصصات المسؤولين، قبل أن تضطر عائلة فقيرة إلى قطع شجرة لتدفئة أطفالها.
فهل يعقل أن يصبح المواطن أمام خيارين: إما أن يترك أطفاله يرتجفون من البرد، أو يقطع ما تبقى من غابات لبنان؟
أيها المسؤولون، أنقذوا المواطن وأنقذوا الغابة معاً. فالراتب الكبير يمكن تخفيضه، والمخصصات يمكن ترشيدها، أما الشجرة التي تُقطع فلا تعود بسهولة... وطفولةٌ قضت ليلةً في البرد لا تُنسى.