برنت يتجاوز 101 دولاراً… هل يدفع اللبناني فاتورة جديدة؟

إعداد محرر صفحة صوفر نيوز - اقتصاد
قفز سعر خام برنت إلى نحو 101.47 دولاراً للبرميل، متجاوزاً حاجز المئة دولار، وسط تصاعد التوترات العسكرية والجيوسياسية في الشرق الأوسط ومخاوف متزايدة بشأن إمدادات الطاقة.
والسؤال الذي يهم اللبناني مباشرة: هل ينعكس هذا الارتفاع على سعر البنزين والمازوت في لبنان؟
الجواب ليس فورياً، إذ لا يُحتسب سعر المحروقات محلياً وفق سعر برنت وحده، بل تدخل في المعادلة أسعار المشتقات النفطية العالمية، وسعر صرف الدولار، وكلفة الاستيراد والنقل والرسوم وهوامش التوزيع.
لكن استمرار النفط فوق مستوى 100 دولار يعني عملياً ارتفاع الضغوط على كلفة استيراد المحروقات، ما قد ينعكس على أسعار البنزين والمازوت عند صدور جداول التسعير المقبلة، إذا بقيت العوامل الأخرى على حالها.
وفي بلد يعتمد بشكل كبير على المحروقات لتشغيل السيارات والمولدات والتدفئة والنقل، فإن ارتفاع النفط لا يبقى في الأسواق العالمية… بل قد يصل سريعاً إلى فاتورة المواطن، وكلفة النقل وأسعار السلع والخدمات.
برميل النفط يرتفع في الخارج… واللبناني يراقب عدّاد المحروقات في الداخل.