أميرات برتب عسكرية… من قيادة الطائرات إلى الخدمة في الجيوش والبحرية

إعداد محرر صفحة صوفر نيوز
لم تعد الخدمة العسكرية حكراً على الرجال أو على أصحاب المسارات المهنية التقليدية؛ فقد اختارت أميرات من عائلات ملكية في أوروبا والعالم العربي خوض التجربة العسكرية، بين التدريب الميداني والبحرية والطيران العسكري.
🔹 الأميرة كاتارينا أماليا – هولندا: ولية العهد، التحقت ببرنامج عسكري تابع لوزارة الدفاع، وتدرّجت في الرتب حتى رتبة رقيب.
🔹 الأميرة إيزابيلا – الدنمارك: بدأت عام 2026 خدمة عسكرية تمتدّ 11 شهراً، ضمن نظام التجنيد المعتمد في بلادها.
🔹 الأميرة إنغريد ألكسندرا – النرويج: أدّت خدمة عسكرية استمرت 15 شهراً، وخدمت ضمن كتيبة المهندسين القتاليين، وتدرّبت على منظومة مدفعية.
🔹 الأميرة ليونور – إسبانيا: خضعت لتدريب عسكري شمل القوات البرية والبحرية والجوية، وقادت أول رحلة طيران منفردة لها خلال تدريبها الجوي.
🔹 الأميرة سلمى – الأردن: ضابطة في سلاح الجو الملكي الأردني، وتخرّجت من برنامج عسكري في أكاديمية ساندهيرست البريطانية، وشاركت في مهمة جوية إغاثية إلى شمال غزة عام 2023.
🔹 الأميرة إليزابيث – بلجيكا: ولية العهد، درست في الأكاديمية الملكية العسكرية، وأدت قسم الضباط عام 2023، بالتوازي مع دراستها الجامعية.
الخلاصة: تختلف تجارب هؤلاء الأميرات من حيث الرتب والاختصاصات ومدد الخدمة، لكنها تُظهر كيف أصبحت الخبرة العسكرية جزءاً من إعداد بعض أفراد العائلات الملكية لتحمّل مسؤولياتهم المستقبلية.